- مقدمة
- نظرة تاريخية حول تغير مفهوم الشعارات
- ما الفرق بين الشعار والهوية البصرية؟
- أهمية الشعار والهوية البصرية
- كيف حافظت بعض الشركات على علامتها التجارية لعدة سنوات؟
- أساسيات التصميم
- أخطاء يجب تجنبها أثناء التصميم
- مراحل تصميم العلامة التجارية
- أبرز مكونات الهوية البصرية الاحترافية
- كيف يمكنك تقديم خدمة تصميم شعار وهوية بصرية؟
- مستقبل الشعارات والهويات البصرية
- خاتمة
مقدمة
لم تعد الشركة اليوم تبني سمعتها على منتجاتها فحسب، إنما تتيح العلامة التجارية المميزة لأي شركة كانت طابع خاص بمقدوره تمييزها عن بقية الشركات سواء الصديقة أو حتى المنافسة كونه يعبر عن أهداقها وطموحاتها كذلك نوع المنتج الذي تقدمه أو الخدمة التي تساعد فيها العملاء.وأبرز ما يميز العلامة التجارية الشعار والهوية البصرية الخاصة والمتفردة بالألوان والخطوط وميزات عديدة من شأنها ترك بصمة واضحة للشركة لجعلها ذات احترافية أكثر وديمومة أطول في الأسواق وبأذهان الجماهير والفئات المستهدفة من قبل أصحاب العمل.
نظرة تاريخية حول تغير مفهوم الشعارات
حاول الإنسان على مر العصور تمييز نفسه وكل ما يملكه بالعديد من التواقيع والرموز التي أصبحت معياراً تاريخياً لظهور فكرة الشعارات والتي استمدت مما تركته الحضارات السابقة والحروب التي شهدها العالم، فدائماً ما كانت الأعلام الببضاء ترمز للسلام والحمراء للدموية والصقور للقوة ناهيك عن رموز عدة عززت فكرة التواصل والعمل الناجح.
ومع تطور مفهوم الشعارات، في أوائل القرن الثاني عشر أصبحت تستخدم للدلالة على الانتماء لمجموعة معينة أو مكان معين واستخدمها الكثير في التعبير عن احتياجاتهم وما يبحثون عنه.
في القرن التاسع عشر اختلفت معايير الشعارات لدى أصحاب العمل ليتم استخدامها كعلامة مميزة لشركاتهم يوضحون من خلالها أهداف الشركة وما تقدمه من منتجات، غالباً ما تضمنت هذا العلامة مفهوم نصي واضح مثل شركة Coca_Cola التي أصدرت أول شعار لها عام 1886.
ما الفرق بين الشعار والهوية البصرية؟
يعتبر الشعار والهوية البصرية وجهان مترابطان لذات العلامة، حيث أن الشعار هو جزء أساسي من الهوية البصرية ليعرّف بكونه رمز ما بغض النظر عن نوعه سواء حرف أو رقم. يتم استخدامه للإشارة لمنتج ما أو خدمة بحيث يكون سهل الاستخدام والتذكر بالنسبة للمتابعين والزبائن.
قد تمتلك الشركة شعار واحد رئيسي أو أكثر من شعار فرعي.
أما الهوية البصرية هي أوسع وأشمل من الشعار حيث تعد المجموعة المتكاملة من المكونات البصرية التي تدل على العلامة التجارية، تشمل هذه المكونات الأحرف والألوان والخطوط والأشكال.
يتم تصميم الهوية البصرية لتعكس هوية الشركة وأهدافها وتطلعاتها المستقبلية وبها تستطيع الشركة التميز بين المنافسين.
واستناداً إليه فإن الشعار هو جزء لا يتجزأ من الهوية البصرية وكلاهما يمثل العلامة التجارية الخاصة.

أهمية الشعار والهوية البصرية
إن تحديد الهدف وراء تصميم شعارك الخاص وهويتك البصرية قبيل طرح هذا التصميم يعتبر من أهم الأمور التي بمقدورها تمييز علامتك كونك تعرف ما تريد أن يصل للعملاء من أفكار حول منتجك أو خدمتك الخاصة. يمكن اختصار هذه الأهداف بثلاث نقاط أساسية:
- تميز شركتك أمام الشركات المنافسة.
- إضفاء طابع خاص لشركتك.
- إيصال الفكرة بطريقة بسيطة ومبتكرة.
وبعد حصر الأهداف تصبح الأهمية منبع متعدد الخيارات يمكن تلخيصه فيها يلي:
- يساعد تصميم شعار وهوية بصرية مميزة وذات جودة احترافية على خلق تواصل سهل مع الجمهور المستهدف وطرح رسالة واضحة ومنتج مميز في الأسواق.
- تعكس العلامة التجارية الخاصة طابعاً جذاباً للشركة يجعلها متفردة به، وبالتالي خلق بيئة تنافسية مع الشركات الأخرى.
- بناء الثقة والمصداقية مع الفئات كافة في كونها شركة متخصصة بأهداف واضحة..
- تسليط الضوء على الرؤيا والخفايا الإيجابية المبطنة ضمن الشعار والعلامة مما يبث الطمأنينة في نفوس من يعمل ويتعامل مع الخدمة المقدمة.
- تتيح توحيد بيانات الشعار والهوية البصرية انتشار علامة الشركة على كافة وسائل التواصل والمواقع.
كيف حافظت بعض الشركات على علامتها التجارية لعدة سنوات؟
إن ديمومة الشعار لشركة ما لا يقتصر على شكله الخارجي فحسب، إنما جودة المنتج التي تقدمه ومدى القدرة على توسيع انتشاره هما العاملان الأكبر للمحافظة على تألق علامة شركة ما.
فعلى سبيل المثال طرحت شركة آبل أول علامة تجارية لها في عام 1976 والتي اعتمدت على الجانب التصويري للشعار بحيث يظهر نيوتن من تحت شجرة تحمل تفاحاً للدلالة الدرامية على قصته الشهيرة، ومع مرورو الوقت وتحديداً في عامها المقبل 1977 قامت باختصار العلامة لشكل التفاحة فحسب ناهيك عن الألوان المتغيرة، واستمرت بهذه الدلالة إلى يومنا هذا لتصبح شعارها الأوحد.

إضافة إلى العديد من العلامات التي كانت بذات تغير طفيف يواكب العصور الحالية كعلامة مايكروسوفت ونايك وماكدونلز والعديد من شعارات السيارات المشهورة مثل BMW. والتي حافظت على نوعية منتجاتها وخدمتها منذ تأسيسها.
أساسيات التصميم
يتطلب تصميم شعار (LOGO) وهوية بصرية تثير اهتمام وتميز الشركة الكثير من المهارات والإمكانيات الإبداعية، علاوةً عن القدرة على التعامل مع البرامج الخاصة. وترتيباً لذلك يستعين العديد من أصحاب الخدمات والمنتجات بشركات متخصصة بإنشاء الهويات البصرية أو عبر منصات فريلانسر كمنصة Expert pool التي تقدم خدماتها من قبل مستقلين يتميزون بقدرتهم على تقديم خدمات متنوعة عن بعد بحيث تضمن المنصة المذكورة الأمان المطلق للعملاء والمستقلين من ناحية مدة التسليم و طرق الدفع.
وإيعازاً لذلك فيما تقدم أهم المتطلبات لتصميم شعار وهوية بصرية متفرّدة:
- استخدام ألوان ذات صلة بنوعية المنتج الذي تطرحه الشركة بحيث ينحدر تأثيره على الجانب النفسي للمستخدمين مما يعزز من القدرة على إيصال الرسالة الهادفة.
- مراعاة أن يكون التصميم سهل الفهم والتدبر ليناسب جميع فئات المجتمع المستهدف بعيداً عن الأشكال المعقدة وكثيرة الزخرفة.
- المعرفة المطلقة بآلية الاستخدام الصحيح للرموز والرسومات لإيصال الأفكار بالطريقة المثلى.
- الابتعاد عن التقليد والاقتباس من تصاميم الآخرين مما يخلق أجواء من المشاحنة بتهمة السرقة والإيحاء ذاته لأكثر من خدمة وبأكثر من مكان.


أخطاء يجب تجنبها أثناء التصميم
وكما أن هناك معايير أساسية في تصميم الشعارات والهويات هناك عدة نقاط يجب تجنبها أثناء وضع أفكار العمل واتباعها بحيث تضمن للمصمم جودة نهائية للعلامة وشهرة واسعة.
- الابتعاد قدر المستطاع عن الرموز الكثيرة و المكونات التي تزيد من حدة الشعار مما يضع المستهلك في حيرة حول مفاهيم الرموز.
- توازن الألوان المستخدمة لإيضاح الفكرة بعيداً عن التلوث البصري.
- البقاء ضمن إيطار الفكرة المقترحة والهدف المرجو.
- تغلب العامل الإبداعي للحصول على التميز وعدم التكرار.
مراحل تصميم العلامة التجارية
قدمت العديد من المنصات منها “Experts Pool” وغيرها خدمات واسعة النطاق، مما يسهل على العديد من أصحاب الشركات مراحل تصميم الهويات والشعارات، بدوره يختصر الكثير من الوقت والجهد من ناحية التعاملات والأوقات التي يحددها صاحب العمل والتي يلتزم بها المستقلين من خلال قواعد المنصة.
تشمل خطوات بناء علامة خاصة تتميز بها الشركة العديد من التحديات والصعوبات ففي كل مرحلة هناك طرق شتى وأفكار قيمة بمقدور المصممين اتباعها لنصل إلى المنتوج النهائي بأبهى وأذكى قيمة فعالة.
بداية لا بد من التعرف على الشركة ككل و تمييز أهدافها وتطلعتها المستقبلية كذلك المنتجات التي تقدمها والميزات التي تتمتع بها. من ثم الانتقال إلى مرحلة جمع الأفكار والأخذ بالآراء ودراسة السوق المنافسة وتحديد نقاط الضعف والقوة لكلا الأطراف، تباعاً لذلك يتم عمل تصمصم مبدئي بحيث يتماشى مع الأفكار السابقة بعدها يتم تحريره وتعديله لنصل إلى التصميم النهائي الذي يعبر عن متطلبات العميل أو الشركة الأم.
يفترض تقديم كافة المعلومات التي يحتاجها رائد العمل من دلالات وتوضيحات حول مراحل التصميم والأسباب التي لأجلها تم الاعتماد النهائي.
أبرز مكونات الهوية البصرية الاحترافية
- الشعار (Logo): يعد الشعار أساس العلامة الخاصة بشركتك حيث يعتبر أول ما يتم ملاحظته وربطه مباشرة بمنتجك.
- الألوان: تتميز الألوان بقدرتها الترويجية لنوعية المنتج أو الخدمة بحيث تعبر عن شخصية الشركة وأهدافها.
- النصوص: يمكن أن يكون النص ضمن الهوية البصرية هو المعيار الأساسي التي اعتمد عليه المصمم وفق خيار الشركة وخدماتها بحيث يكون من وجه نظرهم هو الأمثل كالعبارات الترويجية والتسويقية.
- الرسوم التوضيحية والصور: يتفق العامل البصري دوما مع الجمهور بحيث يتم من خلاله تعزيز العلامة التجارية والوضوح المطلق والإيصال بالشكل الفعال.
- الأيقونات: غالباً ما يركز هذا المحتوى علر رمز معين أو دلالة تكون قابلة للتعرف والتذكر مثل أيقونة تويتر Twitter التي تتمثل بالطائر الأزرق.
كيف يمكنك تقديم خدمة تصميم شعار وهوية بصرية؟
في الوقت الراهن وفي ظل التطورات الرقمية والقدرة على ربط العديد من العملاء والعاملين وفق منصات وشبكات موحدة يمكن للموهوبين وأصحاب الخبرات تقديم خدماتهم عن طريق العمل الحر وفق منصات فريلانسر.
يتم تقديم الخدمة المذكورة على منصة “Experts Pool” كمثال خاص التي تتيح التسجيل فيها لاستعراض خدمات متنوعة ذلك من خلال إنشاء حساب تعرف به بنفسك بطريقة مميزة وتوضح الإمكانيات التي تتمتع بها والعروض التي من شأن العميل اختيارك لأجلها، ناهيك عن الصورة الشخصية ومعرض الأعمال الخاص بك.
تتنافس الأسعار في العديد من المنصات وبين المستقلين بحيث يتم اختيار السعر الأنسب بناءً على الخبرة والوقت التي تأخذه لأنجاز العمل الواحد.
التكثيف في بناء السمعة عبر وسائل عديدة تجعل منك صانع هويات متألق ومرغوب من قبل الشركات وأصحاب العمل، كذلك التدريبات المتعددة والمحاولات الفعالة دوماً ستكون بصدد المضي قدماً نحو خدمة مميزة.
مستقبل الشعارات والهويات البصرية
مع نظرتنا لطريقة تغير أشكال الشعارات للعديد من الشركات حول العالم، نلاحظ وبشكل ملحوظ اعتماد المصممين في الآونة الأخيرة على الأشكال البسيطة والرموز الواضحة بما فيها الأحرف الأساسية. وذلك إن دل فقد يدل على القدرة المبتكرة لإيصال المعلومة بأسهل الطرق.
الآن و من دون أية مراوغة أصبح الشعار ضرورة لازمة لأي شخص يعمل وإن كان بمفرده بحيث اعتبرت من أدق طرق التعبير حول ماهية عملك والتي تتطلع لمستقبل أوسع تطغى فيه طريقة الرموز لتسويق العمل.
خاتمة
تباعاً فإن الحاجة الملحة للتعريف المميز للشركات وأصحاب العمل يجعل من الشعار والهوية البصرية ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها في عالم تعمقت فيه الدلائل الرقمية التي تهدف إلى إيصال الفكرة أو التسويق للمنتج وإشهاره بطريقة مبتكرة تسعى نحو التميز وإضفاء البصمة على مر السنوات.